عندما يذهب الطفلان نوح وأخته أيما مع والديهما في رحلة إلي منزلهما الصيفي القريب من الشاطئ يقعان علي صندوق ألعاب قادم من الفضاء يحتوي علي دمية علي شكل أرنب ومجموعة من الصخور الغريبة الشكل التي يحتفظ بها نوح بينما تحتفظ أخته إيما بدمية الأرنب وتطلق عليها أسم ميمزي ولكنهما وبعد فترة يبدأن يلاحظان أن هذه الألعاب التي حصلا عليها ليست ألعابا عـادية فالدمـية ميـمزي بـدأت تخاطب أيما عن طريق توارد الخواطر بينما يلاحظ نوح أن مجموعة الصخور التي حصل عليها تطير في الهواء وتطلق إشعاعات غريبة تبدأ تؤثر عليه هو وأخته بطريقة غير عادية يلاحظها والديهما وتثير شكوكهما فنوح كان طول حياته المدرسية ذو مستوي دراسي متوسط ولكنه فجأة تحول ألي عبقري وقام بعمل مشروع عملي للمدرسة أبهر جميع أساتذته كما أنه بدأ يرسم مخطوطات هندسية جذبت أنتباه مدرّسه الذي وجد أنها مخطوطات تعود ألي القرن الثاني عشر وذات معاني علمية وفلسفية لا يمكن لطفل في عمر نوح إستيعابها أما أيما فبدأت بتلقي رسائل من دميتها مميزي وبدأت تقوم بأفعال مدهشة أثارت عجب وخوف والديها الذي يقومان بمحاولة فهم ما يجري لطفليهما وكيفية احتواء هذا التغيير العجيب الذي طرأ عليهما