فيلم يتناول عدّة قصص لعدة أشخاص تلتقي دروبهم ببعض بطريقة أو بأخرى , ريتشارد و سوزان متزوجان منذ سنين و لهم ثلاثة أطفال يتوفى أحدهم فيصابان بالحزن الشديد على فقدانه وبعد فترة من موته يقرر ريتشارد السفر بسوزان إلى المغرب ليخرجها من حالة الأكتئاب الشديد التي أصابتها بعد موت الطفل ويقرران عندها ترك طفليهما الأخرين برعاية خادمتهما المكسيكية أميليا ومن ثم يسافران إلى المغرب وبعد أن يرحلان تعلم الخادمة أميليا أن أبنها سوف يتزوج في المكسيك فتحتار ماذا تفعل بالطفلين الذين تركا في رعايتها وتقرر أن تأخذهما معها إلى المكسيك بينما في المغرب يحصل رجل فقير يعمل في رعي الأغنام على بندقية صيد جديدة يعطيها لأبنه لكي يحمي بها الأغنام من الذئاب ولكن الأبن يقوم بالعبث واللعب بها فتنطلق رصاصة منها على باص للسواح الأجانب يحمل ريتشارد وسوزان وتصيب الرصاصة كتف سوزان وتنقل إلى المستشفى فيما تبدأ الشرطة المغربية بالتحقيق بالقضية معتقدين أن هناك أرهابين وراء هذا الحادث كما يتناول الفيلم قصة رجل ياباني لديه أبنة صمّاء وبكماء كثيرة المشاكل يأخذها والدها إلى المغرب في محاولة للتقرب منها أكثر ومحاولة فهمها